معلومات عن نظام البث التلفزيوني الارضيdtv - منتديات أبو زر سات



شبكة ومنتدايات ابوزر سات- شبكة ومنتدايات سات بوكس - موقع شروحات- اعلانات- دعم جميع الاجهزة - اجهزة تايجر - اندرويد- 4k - دعم فني - وكلاء معتمدين- متابعة


< - متوفر لدينا وحصريا اجهزة ضبط الطبق بدون كهرباء جملة- ومفرق ومستلزمات فنين الصيانة والتركيب-شحن وتوصيل ومبيعات لجميع الدول للطلب واتس اب- فايبر-00962795091626 ابوزر ابوزر ابوزر ابوزر ابوزر ابوزر ابوزر ابوزر ابوزر

اجهزة -مع رسيفر4كي استقبال قنوات 4كي- نظام وتقنية عالية لطلب فقط واتس اب- فايبر 00962795091626اجهزة 4كي K -UD - متوفر لدينا -


اخر البرامج والاخبار


العودة   منتديات أبو زر سات > منتدى القنوات وترددات الرياضية على جميع الاقمار
> قسم نظام البث التلفزيوني الأرضي الرقمي DTV- والبث العادي UHF

قسم نظام البث التلفزيوني الأرضي الرقمي DTV- والبث العادي UHF


متوفر لدينااشتراكات جي شير3 - زد شير- نيوكامد- سسيكامد- جولدن - توب تن- ال 7 - مبيعات جملة ومفرق- اجهزة ومستلزمات فنين الصيانة والتركيب- شحن ومبيعات اجهزة لجميع الدول- للطلب واتس اب - فايبر- 00962795091626

smile smile smile smile smile smile smile smile smile smile smile smile smile smile smile smile smile smile smile smile

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-27-2016, 08:51 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية عصام أبو زر






عصام أبو زر غير متواجد حالياً

شبكة ومنتدايات ابوزر سات ( تجديد جي شير- زد شير-سسيكام- امجيكامد )

قسم العروض والتسوق ابوزر سات

افتراضي معلومات عن نظام البث التلفزيوني الارضيdtv


بعد عملية طويلة حافلة بالجدال، صدر أخيرا في
الولايات المتحدة مواصفة رقمية للنظام التلفزيوني
الذي سيحل قريبا محل النظام التلفزيوني القديم.
<S .J. ليم>

في غضون بضعة أشهر، سيخضع النظام التلفزيوني في أمريكا الشمالية إلى تغيير أساسي وشامل يُذكِّرنا بالتغيير الذي حصل عندما أُدْخلت الألوان إلى البث التلفزيوني. ففي الشهر 11/1998 ستبدأ محطات التلفزيون في مختلف أنحاء أمريكا بالبث الرقمي الذي سيوفر للمشاهدين صورة وصوتا أدق وأنقى مما يوفره نظام البث الحالي. والنظام الجديد، الذي أُطلق عليه اسم التلفزيون الرقمي digital television DTV، يمتاز بعدة أمور ليست متوافرة في أنظمة البث المعروفة، منها توافر قنوات إضافية للبيانات وسهولة الربط بالحواسيب وشبكات الاتصالات.

هذا التحول من النظام الحالي ـ الذي تأسس في العقدين الرابع والخامس من هذا القرن بفضل اللجنة القومية للنظام التلفزيوني National Television System Committee NTSC ـ إلى الشكل الرقمي الجديد، جاء نتيجة لعملية دؤوبة حفلت بالجدال وتخللتها سنوات عديدة من التنافس والتعاون بين أكبر الشركات. وخلال هذه الفترة، حاول موظفو اللجنة الاتحادية للاتصالات Federal Communications Commission FCC ومحطات التلفزيون وشركات تصنيع الأجهزة والأكاديميون أن يتوصلوا إلى اتفاق على مواصفة standard رقمية تبقى في ظلها أجهزة التلفزيون المستخدمة حاليا صالحة للاستعمال. كما أن بعض التفاصيل، خصوصا تلك المتعلقة بإدخال خدمات الحوسبة إلى عالم التلفزيون، مازالت بحاجة إلى بذل المزيد من الجهود.

في أثناء ذلك، بقي الوضع الدولي في هذا الشأن يكتنفه شيء من الغموض. وحتى الآن، فقد التزمت كل من كندا وجمهورية كوريا بالمواصفة الجديدة التي اعتمدتها الولايات المتحدة. ومعظم بلدان آسيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية تُجْري اليوم تقييما لهذه المواصفة وغيرها من الإمكانات.






إن الاستعدادات لبث التلفزيون الرقمي DTV، مثل التي تبثها WRC-TV (الصفحة المقابلة) التي ترتبط بشركة NBC في واشنطن العاصمة، تضم كاميرا تلفزيون رقمية ومنصة عرض وتأثيثا أكثر رقيا. وبمقدور التلفزيون الرقمي أن يقدم صورة أدق وعالية الوضوح وذات نسبة باعية أكبر (أي نسبة العرض إلى الارتفاع) مقارنة بالنظام الحالي، كما هو مبين في المقارنة (في الأسفل).
لكن معظم الأمور وصلت إلى نوع من الاستقرار، وأتاح التطور الحاصل في تقانة الاتصالات ومعالجة الإشارة والتكامل الواسع النطاق، القيام بإجراء تفحص دقيق للنظام التلفزيوني المترسخ في تقانة قديمة بلغ عمرها زهاء نصف قرن. فالنظام الجديد سيعمل في قنوات تقع بشكل رئيسي في نطاق الترددات فوق العالية UHF، التي تتراوح ما بين 470 و 890 ميگاهرتز (أي القنوات من 14 إلى 83). وسيتعايش النظامان، القديم والجديد، حتى عام 2006، وهو الموعد المحدد لإيقاف البث بالإشارة NTSC على كل من نطاق الترددات العالية جدا VHF، بين 54 و 216 ميگاهرتز (القنوات من 2 إلى 13)، ونطاق الترددات فوق العالية UHF. بعد هذا التاريخ ستعيد اللجنة الاتحادية للاتصالات تخصيص هذه القنوات للتلفزيون الرقمي أو لخدمات أخرى كالاتصالات اللاسلكية.

تاريخيا، مارست اللجنة الاتحادية للاتصالات سلطاتها لفرض مواصفات تقنية على وسائل الإعلام الإذاعية الأرضية. وتأثير اللجنة الاتحادية للاتصالات يشمل محطات البث الكبلي cable والبث بوساطة السواتل (الأقمار الصنعية) ـ البث الفضائي ـ لأن هذه الأخيرة قد ترغب في تبني مواصفات البث الأرضي؛ لتجنب فوضى البث وتجنب تحملها مع زبائنها أية نفقات إضافية أو تعقيدات تقنية. وبحسب هذا السيناريو، فإن التعقيد يكمن في أن بعض المحطات الكبلية والفضائية بدأت فعلا ببث الإشارات الرقمية ـ ولكن ليس بصورتها العالية الوضوح. ومن المفترض إيجاد حل لهذا الوضع في مرحلة معينة إذا اضطرت محطات البث الأرضي والكبلي والفضائي إلى أن تتعايش معا في انسجام تقني تام.

إن الأمر الذي دفع التلفزيون نحو النظام الجديد تَمثَّل بالرغبة في توفير صورة أفضل، وهي رغبة بدأت فعلا قبل العصر الرقمي نفسه. ففي أواخر العقد السادس قامت شركة NHK، وهي محطة تلفزيونية مدعومة من الحكومة اليابانية، بأول غزوة لعالم التلفزيون الرقمي العالي الوضوح (HDTV). فقد طورت هذه الشركة، بالتعاون مع مصانع الإلكترونيات في اليابان، نظاما نظيريا analog للبث أطلق عليه اسم MUSE، وهي الحروف الأولى من عبارة sub-nyquist encoding multiple، أي التكويد المتعدد تحت معدل نايكويست. وكان هذا التكويد عبارة عن مخطط يعطي خمسة أضعاف المعلومات التي تتطلبها الصورة الأكثر وضوحا. ولكن المشكلة هي أن هذه الطريقة كانت تتطلب مجالا فضائيا أكبر بخمس مرات من المجال المطلوب. فالنظام NTSC يعطي إشارات الصوت والصورة ضمن نطاق عرضه 6 ميگاهرتز، في حين يحتاج النظام MUSE إلى نطاق عرضه نحو 30 ميگاهرتز.

إن الحيز المتوافر في الفضاء لم يكن كافيا لاستيعاب هذا المخطط. فعند بدء العمل بالنظام NTSC كانت معظم نطاقات التردد شاغرة. كما أن طريقة النظام NTSC، بحسب المعايير المتبعة في أيامنا، منخفضة الفعالية من حيث استخدامها لعرض النطاق. ففي الڤيديو غالبا ما تكون شدة الضوء عند العنصورات (عناصر الصورة، پيكسلات) picture elements pixles المتجاورة متماثلة جدا أو، على الأقل، مرتبطة بشدة بالنقاط المتاخمة لها. وبما أن النظام NTSC يرسل مشاهد بأكملها من دون أن يستفيد من هذه العلاقة، فإن جزءا كبيرا جدا من المعلومات الفائضة يعاد إرساله من جديد. وهذا النمط من الاستخدام غير الفعّال للطيف الترددي يولّد تداخلا interference بين مختلف إشارات النظام NTSC. وكلما زاد عدد محطات البث التلفزيوني، صار هذا التداخل يشكل مسألة جدية.

كان الحل يقضي بمنع استخدام بعض القنوات والتي أطلق عليها اسم القنوات الممنوعة taboo channels. وبشكل نموذجي، فقد خصص لكل منطقة مكتظة بالسكان في الولايات المتحدة قناة واحدة من كل قناتين من قنوات VHF، وقناة واحدة من كل ست قنوات UHF. وكانت خدمات اللاسلكي ومختلف أنواع الاتصالات تتقدم بطلبات للحصول على حيز خاص في نطاق الترددات المتوافر. والنتيجة أنه لم يبق في طيف الترددات المسموح في الولايات المتحدة أي حيز شاغر لأنظمة التلفزيون العالي الوضوح، مثل النظام MUSE الياباني.
على الرغم من أن المواصفة الجديدة التي تبنتها اللجنة الاتحادية للاتصالات تفوق المتطلبات الأولية لنظام التلفزيون الرقمي، وستبقى صالحة في السنوات القادمة، فإن أقصى درجات نجاحها مرتبط جزئيا ببعض القرارات التي اعتمدتها اللجنة لعالم السوق. فالمواصفة مرنة، وهي تسمح ليس فقط بالأنساق الستة التي وضعها أساسا تجمّع الشركات، وإنما بعدد كبير من الأنساق الإضافية، وذلك نتيجة حلّ وسط توصلت إليه الصناعات ذات الخيارات المختلفة. ولفهم تبعيات هذا القرار فإنه من المفيد مراجعة الفروق الأساسية بين المسح المترابط وبديله الحديث وهو المسح التدرجي progressive.
يعتبر نسق المسح المتشابك interlaced scanning حجر الأساس في مواصفة اللجنة القومية لنظام التلفزيون (NTSC). فهذا النسق يعطي صورا هي مجرد لقطات من مشهد جرى تسجيله عدة مرات في الثانية. في المسح المتشابك تتألف اللقطة الواحدة من خطوط المسح الفردية فقط، تليها لقطة مؤلفة فقط من الخطوط الزوجية، وهكذا تتكرر السلسلة. وكل لقطة ـ فردية كانت أو زوجية ـ تسمى مجالا field.
وعلى الرغم من أن لقطات المشهد وحدها هي التي تشاهد، فإن حاسّة البصر عند الإنسان تدرك وجود حركة مستمرة مادام هناك عدد كاف من اللقطات. وفي النظام NTSC يتم تصوير اللقطات بمعدل 60 مجالا في الثانية. ويعتبر هذا المعدل كافيا جدا لإدراك حركة متواصلة ولتفادي ملاحظة ارتعاش flickering الشاشة. ويبلغ العدد الإجمالي للخطوط الفاعلة نحو 480 خطا، ويحتوي كل خط على 420 عنصورة. (يمثل عدد الخطوط الميز الحيّزي الرأسي للصورة، ويمثل عدد العنصورات في الخط الواحد الميز الحيّزي الأفقي).
والمسح التدرجي هو أحد بدائل المسح المتشابك، حيث تمسح جميع الخطوط الموجودة في اللقطة الواحدة. وتسمى اللقطة في المسح التدرجي إطارا frame. وعلى أية حال، فقد أثبت هذا النوع من المسح عدم جدارته في طريقة NTSC، لأن محدودية عرض نطاق القناة تفرض حصوله بمعدل 30 إطارا في الثانية، مما يحدث ارتعاشا في الصورة المعروضة. ومن الناحية المبدئية، يمكن تفادي الارتعاش في جهاز الاستقبال إذا عرض الإطار الممسوح تدريجيا مرتين. وهذا يتطلب وجود ذاكرة تحفظ الإطار. هذه التقانة لم تكن موجودة عندما وضعت مواصفات النظام NTSC، فظلت بالتالي صناعة التلفزيون وشركات البث تعتمد على المسح المتشابك. ونتيجة لذلك جرى تطوير قسم كبير من تجهيزات التلفزيون العالي الوضوح HDTV، بما فيها الكاميرات، بناء على طريقة المسح المتشابك.
إلا أن المسح المتشابك، لسوء الحظ، يسبب بعض المساوئ الفنية في الصورة، مثل الارتعاش بين الخطوط interline flicker. وعلى الرغم من أن هذا الارتعاش لا يسبب كثيرا من الإزعاج في معدات التسلية، فإنه ليس مقبولا في عرض النصوص ورسوم الحاسوب والأجهزة الأخرى ذات الخطوط الدقيقة. لنأخذ خطا أفقيا دقيقا واقعا في المجال الفردي وليس في المجال الزوجي. وعلى الرغم من أن معدل المسح الكلي هو 60 هرتز، فإن معدل مسح هذا الخط الأفقي الدقيق هو أبطأ، أي 30 هرتز. ونتيجة لذلك ترتعش الخطوط. ولهذا السبب تستخدم معظم مرَاقب الحاسوب computer monitor طريقة المسح التدرجي. وبالإمكان إزالة ترابط الإشارة بحيث يمكن مشاهدتها على مرقاب يعمل بالمسح التدرجي، لكن هذا التحويل يتطلب معالجة معقدة للإشارة للحصول على أداء مرتفع. ومع ذلك فلن يكون نقاء الصورة مثلما هو في نسق المسح التدرجي. ولا نفاجأ إذا قلنا إن صناعة الحواسيب تحض على المسح التدرجي الذي سيسمح لها باكتساب موطئ قدم في صناعة التلفزيون وسوق السلع المنزلية. ومن بين المؤيدين لهذه الطريقة صناعة السينما التي ترغب في تأمين عرض أفضل للأفلام.
هذا الاختلاف حول أنساق الإرسال أدى إلى احتدام النقاش وتأخير ولادة التلفزيون الرقمي في الولايات المتحدة. وقد اقترح النظام HDTV الذي وضعه تجمّع الشركات Grand Alliance خمسة أنساق تعمل بالمسح التدرجي ونسقا واحدا يعمل بالمسح المتشابك. وتضمنت التوصية المقدمة من اللجنة الاستشارية لخدمة التلفزيون المتقدم 12 (ACATS) نسقا معياريا إضافيا مؤلفا من النسق التدرجي والمتشابك معا. إلا أن اللجنة الاتحادية للاتصالات تبنت في الشهر12/1996 حلا وسطا توصلت إليه صناعتا التلفزيون والحواسيب. هذا الاتفاق السريع ألغى معظم القيود على أنساق الإرسال. وهو لم يسمح بالأنساق الثمانية عشرة التي تتضمن المسح المتشابك وحسب، بل سمح أيضا بأنساق تعتمد على المسحين التدرجي والمتشابك. وفعليا فقد ترك هذا القرار خيار انتقاء نسق الإرسال محكوما بقوى السوق وحدها.
وفي الواقع فإن هناك تبريرا جيدا للسماح بعدة أنساق للإرسال. فجهاز التلفزيون يجب أن يتكيّف مع عدة مصادر لدخل الڤيديو (كاميرا الڤيديو، الفيلم، الوسائط البصرية والمغنطيسية، التركيب الصنعي للصور، إلخ..) لكل واحد منها نسقه الخاص. وتجدر الإشارة إلى أنه في النظام NTSC، الذي يستخدم نسق إرسال فريدا، يتم تحويل مختلف مصادر الدخل إلى نسق واحد قبل إرساله. مثلا، يكون النسق في
الفيلم السينمائي 24 إطارا في الثانية، ثم يتحول إلى 60 مجالا في الثانية بالمسح المتشابك (أي نسق NTSC) ويعاد إرساله. وعلى أية حال، فإن اعتماد نسق واحد للإرسال يعتبر طريقة غير فاعلة لاستخدام الطيف الترددي المتاح.
ولكي ندرك السبب، لنأخذ حالة بث الأفلام السينمائية. **ل قناة جديدة يمكنها أن تعالج 60 إطارا في الثانية (على أساس 720 خطا من المسح التدرجي). والمعروف أن تصوير الفيلم يتم بمعدل 24 إطارا (صورة) في الثانية، لذا لا يكون هناك حاجة إلا إلى استخدام نصف عرض النطاق (يمكن استخدام الجزء المتبقي لفيلم إضافي HDTV أو لبيانات الحاسوب أو لبرمجيات أخرى). إن فرض نسق واحد للإرسال يعني أن الفيلم يجب أن يرسل بمعدل 60 إطارا في الثانية ـ وبكلمات أخرى، يجب أن يرسل كل إطار مرتين أو ثلاث مرات، ولا يبقى حيّز كاف للبيانات الأخرى، وبالتالي يصبح الطيف مملوءا بالبيانات المتكررة نفسها.
إن السماح بأنساق متعددة للإرسال يتيح أيضا استخدام أنساق مختلفة باختلاف التطبيقات. مثال ذلك محطات التلفزة الرياضية التي يمكنها أن تستخدم نسقا يوفر ميزا عاليا. من جهة ثانية يمكن لبرنامج إخباري أن يختار نسقا بميز أقل موفرا بذلك حيزا على القناة يستخدم لإرسال برنامج إضافي.
واللجنة الاتحادية للاتصالات، بسماحها لمواصفة التلفزيون الرقمي الجديد باعتماد أنساق إرسال متعددة، سمحت أيضا بنسق لإرسال الڤيديو مماثل أو شديد الشبه بنسق مصدره الأصلي. من وجهة نظر الفعالية الترددية للطيف قد يكون السماح بكافة أنساق الإرسال الڤيديوي أمرا مثاليا.
إلا أنه من وجهة نظر جهاز الاستقبال ـ أي جهاز تلفزيون المستهلك ـ فإن تعدد الأنساق قد يكون مكلفا. والمرقاب من الناحية النموذجية، يجب أن يعرض الصور بنسق واحد فقط، لذا يجب تحويل الأنساق المستقبلة المختلفة إلى نسق واحد هو نسق جهاز العرض نفسه. والسماح بتعدد الأنساق قد يعقّد عملية التحويل. وفي مطلق الأحوال، يمكن الحصول على معظم المكاسب التي نجنيها من الأنساق المتعددة من خلال الانتقاء الحذر لمجموعة صغيرة من الأنساق.
في القريب المنظور، ستعتمد كافة أجهزة العرض الجديدة على المسح التدرجي بسبب الأداء المتفوق لهذا النسق. إلا أن قرار اللجنة الاتحادية للاتصالات بالسماح باعتماد كل من النسق المتشابك والنسق التدرجي في مسار الإرسال أعطى شركات البث حق الاختيار. فإذا استخدمت شركات البث المسح التدرجي في الإرسال، أمكن تكييف أجهزة العرض ذات المسح المتشابك والمسح التدرجي بتكاليف إضافية بسيطة على أجهزة الاستقبال، وذلك عائد إلى أن التحول من تدرجي إلى متشابك يمكن تحقيقه بوساطة معالجة رقمية بسيطة. ومن المتوقع أن تتوافر هذه الإمكانات في أجهزة الاستقبال الرقمية. أما إذا استخدمت شركات البث المسح المتشابك فعلى جهاز الاستقبال ذي المسح التدرجي أن يقوم بعملية تحويل للنسق ذي المسح المتشابك. وهذه العملية الممثلة بإزالة التشابك تتطلب معالجة معقدة للإشارة للوصول إلى أداء جيد، مما يرفع تكلفة أجهزة العرض ذات المسح التدرجي، التي هي أصلا أغلى ثمنا من الأجهزة المتشابكة.
ثمة حوافز عدة تدفع شركات البث إلى إرسال إشارات متشابكة. فالكاميرات ومعدات الإنتاج الأخرى التي تستعمل المسح المتشابك متوافرة الآن بيسر. إضافة إلى ذلك توجد كميات أساسية من المادة الڤيديوية جرى تسجيلها وفقا للنسق المتشابك.
واللجنة الاتحادية للاتصالات، بسماحها بالأنساق المتشابكة في مسار الإرسال، كانت تتطلب في الأساس وضع أدوات إزالة التشابك deinterlacers في كافة أجهزة الاستقبال ذات المسح التدرجي (ما عدا كل شركة بثّ كبرى تتجنب الأنساق التشابكية). وهذا يشكل عبئا كبيرا على عامة الناس أكثر من العبء الناجم عن وضع أجهزة لإزالة التشابك في محطات الإرسال القليلة العدد نسبيا. إضافة إلى ذلك، يكون أداء جهاز إزالة التشابك عند محطة الإرسال أفضل منه في جهاز الاستقبال، لأن جهاز الإرسال قادر على الوصول إلى صورة الڤيديو الأصلية غير المكودة.
وإحدى الوظائف المهمة للمواصفة هي فرض قيود تخدم المصلحة العامة. فمثلا، بقصرها على مقاربة ضغط ڤيديوي معين، فإن أجهزة التلفزيون الرقمي تحتاج إلى أن تنفذ فقط طريقة التكويد لمقاربة الضغط الڤيديوي المعتمدة من قبل الهيئة FCC. وفي حالة أنساق الإرسال أيضا فقد تجنبت اللجنة FCC اتخاذ قرار صعب. والقرار ستتخذه اليوم قوى السوق على المدى القصير. وهذا من شأنه إبقاء صناعة البث التلفزيوني وجميع الناس رهن الأنساق المتشابكة والتجهيزات المرتبطة بها أكثر مما لو اتخذت اللجنة الاتحادية للاتصالات قرارها الصعب بتضييق خيارات الأنساق ذات المسح التدرجي، المفضلة والطويلة المدى.

مسح متشابك
مسح تدرجي


يحدث الارتعاش بين الخطوط في المسح المتشابك عندما يقع خط دقيق (مثل الخطوط الحمراء التي تحيط بكلمة "راقب".) على خط مسح. عندما تمسح الخطوط الفردية (في أعلى اليمين) فإن أجزاء الصورة التي تقع على الخطوط الزوجية لا تظهر. والعكس يحدث في المسح التالي (الخطوط الزوجية)، كما هو موضح (في أسفل اليمين). ونتيجة لذلك فإن العين تلاحظ الارتعاش. وفي المسح التدريجي (في اليسار) يتم مسح جميع الخطوط في كل لحظة ولهذا لا يوجد ارتعاش.









 قسم مشاهدة القنوات

  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ابو زر سات - منتدي رسمي و مرخص